الذهبي
412
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف )
قَالَ النَّسَائِيُّ : لَيْسَ بِثِقَةٍ . وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ : لَيْسَ بِشَيْءٍ ، بَصْرِيُّ . وَمِنْ شِعْرِهِ : الْمَرْءُ يَجْمَعُ والخطوب تُفَرِّقُ . . . وَيَظَلُّ يَرْقَعُ وَالزَّمَانُ يُمَزِّقُ وَلِأَنْ يُعَادِي عَاقِلا خَيْرٌ لَهُ . . . مِنْ أَنْ يَكُونَ لَهُ صَدِيقٌ أَحْمَقُ فَارْغَبْ بِنَفْسِكَ لا تُصَادِقْ أَحْمَقًا . . . إِنَّ الصَّدِيقَ عَلَى الصَّدِيقِ مُصَدِّقُ وَزِنِ الْكَلامَ إِذَا نَطَقْتَ فَإِنَّمَا . . . يُبْدِي عُيُوبَ ذَوِي الْعُقُولِ الْمَنْطِقُ لا أَلْفَيَنَّكَ ثَاوِيًا فِي غُرْبَةٍ . . . إِنَّ الْغَرِيبَ بِكُلِّ سَهْمٍ يُرْشَقُ مَا النَّاسُ إِلا عَامِلانِ فَعَامِلٌ . . . قَدْ مَاتَ مِنْ عَطَشٍ وَآخَرُ يَغْرَقُ وَإِنِ امْرُؤٌ لَسَعَتْهُ أَفْعَى مَرَّةً . . . تَرَكَتْهُ حِينَ يَجُرُّ حَبْلَ يُفَرِّقُ إِنَّ التَّرَفُّقَ لِلْمُقِيمِ موافق . . . فإذا تسافر فَالتَّرَفُّقُ أَوْفَقُ بَقِيَ الَّذِينَ إِذَا يَقُولُوا يَكْذِبُوا . . . وَمَضَى الَّذِينَ إِذَا يَقُولُوا يَصْدُقُوا وَمِنْ شِعْرِهِ : لَيْسَ الصَّدِيقُ الَّذِي تُخْشَى غَوَائِلُهُ . . . وَلا الْعَدُوُّ عَلَى حَالٍ بِمَأْمُونِ وَمِنْ شَعْرِهِ : لا أَبْتَغِي وصل من لا يبتغي صلتي . . . ولا أبالي حَبِيبًا لا يُبَالِينِي هَذَا وَلَوْ كَرِهَتْ كَفِّي منادمتي . . . لَقُلْتُ إِذْ كَرِهَتْ كَفِّي لَهَا : بِينِي وَمِنْ شِعْرِهِ : وَإِنَّ عَنَاءً أَنْ تُفَهِّمَ جَاهِلا . . . فَتَحْسَبُ جَهْلا أَنَّهُ مِنْكَ أَفْهَمُ مَتَّى يَبْلُغُ الْبُنْيَانُ يَوْمًا تَمَامَهُ . . . إِذْ كُنْتَ تَبْنِيهِ وَآخَرُ يَهْدِمُ وَهَلْ يُفَضَّلُ الْمُثْرِي إِذَا ظَنَّ أَنَّهُ . . . إِذَا جاد بِالشَّيْءِ الْيَسِيرِ سَيُعْدَمُ وَلَهُ : وَإِذَا طَلَبْتَ الْعِلْمَ فَاعْلَمْ أَنَّهُ . . . حِمْلٌ فَأَبْصِرْ أَيَّ شَيْءٍ تَحْمِلُ فإذا عَلِمْتَ بِأَنَّهُ مُتَفَاضِلٌ . . . فَاشْغَلْ فُؤَادَكَ بِالَّذِي هُوَ أفضل